متفرّقات وفاة امرأة بلسعة عقرب ووزير الصحة الجزائري يصرّح: "الحيوان لا يؤذي إلا إذا تعرض للتهديد"
أثارت تصريحات لوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري مختار حسبلاوي خلال رده على قضية وفاة سيدة بقرصة عقرب الجدل ونظر إليها باعتبارها تنصلاً من المسؤولية وتبرئة للمسؤولين عن قطاع الصحة الذي يواجه انتقادات حادة في مسألة انتشار وباء الكوليرا في البلاد.
وتابع حسبلاوي "علينا أن نعيش في بيئتنا. والبيئة قد تكون أحياناً معادية" مطالباً ببذل "الجهود لفهم سلوك العقارب مما يمكن من توقع الحوادث" قبل وقوعها.
كلام الوزير جاء خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الجزائر الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 وتعلق بقضية انتشار وباء الكوليرا وكشف فيه أن "الوضعية وفقا لما عرضه الخبراء هي تحت السيطرة، فيما سيتم الإبقاء على نظام اليقظة إلى غاية فهم الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذه الحالة الصحية الطارئة وإلى غاية عدم تسجيل أي حالة مشتبه فيها".
وأثار تعليق حسبلاوي في قضية العقرب عاصفة من السخرية والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بعد أن أكد أن عويسات "تمّ التكفّل بها" نافياً اتهامات بالإهمال أو الكلام عن مكوثها بالمستشفى 10 أيام. مضيفاً بأن "الأستاذة تمّ استقبالها والتكفل بها من طرف المختصين".
وتعرضت السلطات السياسية والصحية الجزائرية الى انتقادات حادة، بسبب الفوضى التي رافقت التعاطي الرسمي مع ظهور وباء الكوليرا والتأخر في الاعلان عنه.
وتعرض وزير الصحة نفسه الى الانتقاد من قبل الصحف، بسبب غيابه وصمته عند بدء ظهور المرض.
وبحسب حصيلة رسمية فان عشرة مرضى فقط مازالوا في المستشفى من أصل 74 مريضا تم التأكد من إصابتهم بالكوليرا منذ طهور الوباء بعد 22 سنة. ومنذ 29 اوت لم تعلن السلطات عن أي حالة جديدة.
وكالات